‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر - شعر - زجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر - شعر - زجل. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

نيكسون جاء ... أحمد فؤاد نجم

 أب ت ث جح       
ألف باء       
جونسون روح       
نيكسون جاء       
قولوا هأوأو       
أو قولوا هاء       
على صحافتنا       
الغير غراء       
ذات صباح       
يا فتاح       
بالجرانين على ريق النوم       
جم على سهوه       
كبسوا القهوه       
وابتدأوا ف تضييع اليوم       
إللي يقول النصر نميس       
ينفع تاكسي       
ويمشي رميس       
وإللي يقول الفورد يا بيه       
أجعص من أجعصها جعيص       
وإللي يقول جونسون دا حمار       
راجل       
عقله عقل صغار       
راجل تيس       
من غير حيث       
ينصب ألف جنازه بطار       
بس اهو ارح       
وحنرتاح       
وحنتبحبح بقي ونقول       
يخرب بيته       
ويدلق زيته       
ويعيش نيكسون لنا       
على طول       
نيكسون عال       
ومش بطال       
وإللي يقول غير كده       
مقفول       
شفت كلامه       
إلا كلامه       
صح كلام راجل مسئول       
ولا عنيه       
يا ختي عليه       
فيهم سكس ماهوش معقول       
وإللي يقول يا بقر يا شراكسه       
نيكسون ماله ومال النكسه       
وإللي يقول بلوتنا كبيره       
وإللي يقول فضوها سيره       
وإللي يقول مين مسئول       
وإللي يقول       
وإللي يقول       
شوفوا بقي يعني       
ما تفلقونيش       
آدى صحافتنا       
وغيرها ما فيش       
مش عاجباكو ما تلومونيش       
قولوا هأو أو       
أو قولوا هاء       
على صحافتنا       
الغير غراء   
   

استغماية.... أحمد فؤاد نجم

 غمي عيونك       
سد ودانك       
إفتح بقك       
قول انا فين       
الشاطر فيكو       
يحزر فزر       
في دقيقتين       
والإشطر منه       
اللي يحزرها       
في غمضة عين       
والإشطر خالص ما يحزرش       
يقول انا فين       
والإشطر أشطر       
اللي يبص يشوف بالعين       
انا فين ؟       
فيه ناس       
اختلف في الموضوع       
وحكاوي اتقالت       
عن مواضيع       
والناس لا مؤاخذة       
في زمن الجوع       
يتعشوا كلام       
يفطروا تشنيع !       
فيه واحد شافني       
بلبده ولاسه       
في باب اللوق       
والتاني       
لمحني بقفصين موز       
علي باب السوق       
والتالت شافني       
في كاديلاك       
راكب مع بنتين       
والرابع       
شافني ف طنطا       
بابيع       
بلابيع ونشوق !       
وصحافه الصاوي       
والورداوي       
والجمال       
وأباظه ولاظه       
وباقي الدلاديل       
والأندال       
بتأكد جدا       
جدا جدا بالتدقيق       
إن انا محبوس       
وباروح يوميا       
للتحقيق!       
طب اصدق مين       
وأكدب مين ؟!       
ماهي حاجه تمخول أيها عاقل       
وانا مجنون       
وباكلم نفسي       
وعقلي صراحه       
ماهوش مضمون       
لو كنت بلبده ولاسه       
وماشي ف باب اللوق       
طب إيه مشاني       
مفلس جدا       
جنب السوق ؟!       
لوكنت بدأت       
كتاجر فاكهه       
وبقفصين ؟       
مش كنت زماني       
معلم طمبه       
وجوز اتنين؟       
لوكنت ف كاديلاك       
زي ما قال       
التالت بيه       
ومعايا بنات       
زي الشربات       
طب ح انزل ليه ؟!       
لوكنت يا طنطا       
بابيع بلابيع       
وسطل وبخور       
مش كنت زماني       
مدير على جامع       
أو مأمور ؟       
وصحيح الصاوي       
والورداوي       
والجمال       
حابسين أفكار الناس       
في بلدنا       
وعال العال       
إياك قاصدين       
إن انا مسجون       
زي الملايين ؟       
كده يبقي تمام       
ولأول مره       
ح اقول " صادقين "       
بس انا لا مؤاخذه       
وبالتدقيق       
ماحصلشي معايا       
ولا تحقيق !       
مش حاجه تحير       
طب أنا فين ؟       
حزرتوا خلاص       
فزرتوا خلاص ؟       
عارفين       
أنا فين       
أنا ساكن قلبي ومتونس       
بالناس       
والناس الونسه كتير       
ماليين القلب       
وشاغلينه       
سارحين في الدم       
وفي التفكير       
وجناين قلبي العمرانه       
بالناس       
الأزهار       
العصافير       
سايعاني       
وسايعه اللي باحبه       
وتساعي معايا       
رفاقه كتير       
شايفين انا فين ؟       
الشاطر فيكو       
يحزر فزر       
في دقيقتين       
والأشطر طبعا       
حيحزرها       
في غمضة عين       
أنا ...... فين ؟   
   

دستور يا سيادنا ... إيمان البكري

 دستور يا اخوانا يا بعدا       
لأ سوري دستور م البعدا       
محبوس حابس يا سيادنا       
و بكاكي من فوق مدنة       
و ورايا ديوك بيكاكو       
حرصوا عالباقي معاكو       
بركة مولانا هولاكو       
حلت و علينا اللعنة       
طرطور طرطر طراطير       
بيغروا فالدساتير       
و لا عاد فالحتة كبير       
و يا وارث تورث مين       
ما الورث إتباع و إتبعنا       
نرجع تاني لموضوعنا       
و بيان لديار الإفتا       
من جمهورية زفتا       
لعبو و عملوها إستفتا       
صوت ياللي سامعنا       
و قوللي ملك ولا كتابة       
أسد شبل ف الغابة       
و احلف وحياة راس بابا       
زفة فمولد كدابة       
و الله يجازي اللي خدعنا       
للجوكر ألف تحية       
ملعون خاش الحرية       
يحيا قانون العبودية       
و القوانين الوضعية       
و الحكومات الشمولية       
لها مني ألف تحية       
وحياة أمي دي رجعية       
و لو صوتنا و جعجعنا       
واحد ولافيش غير هوه       
قاعد متربع جوة       
و بكيفك أو بالقوة       
لو سوبر مان و فتوة       
روح قله بقى يودعنا       
عصابات شغل فتوات       
و إستعباط على حركات       
و السقا أبوه لو مات       
حيقوم يسقي الشربات       
و يكمل على مواجعنا       
مزيكة و تراباتتو       
و نفديك بالدم.. إفدوه       
بس إحنا و رحمة أبوه       
مين ده اللي حيلوي دراعنا       
روح هاتلي لمون بالصودا       
انا حاسة بريحة شوطة       
حيصعدوا فصل الروضة       
و الورث حيصبح موضة       
لم الجدعان و اتبعنا       
على قهوة ساقية مكي       
نصرخ نلطم و حنبكي       
ده ناويها و بيتكتكلي       
قبل ما حتى يودعنا       
ظقططوا يا عيال قولوا هيه       
الحكم صبح تيك أواي       
لو عايز قول أوكيه       
و لو رافض قول أوكيه       
في كلا الحالتين نوو واي       
غير كودية و زار ينفعنا       
لأنا عايزة بخور م الجاوي       
و حمار أرمل و حصاوي       
و دراع برغوت مش غاوي       
تنطيط عفريت و مخاوي       
شلة مقاطيع يقطعنا       
حابس من شر الكرسي       
من شر عزيزة و مرسي       
من قرص النمل الفارسي       
م الأحياء و الأموات       
من كايرو إلى بغداد       
أشتات أشتوت أشتات       
حرصوا من لعب السيكا       
م الحكشة و م البولوتيكا       
و لا تشمت يوما فيكا       
مارشيل بنت أم ماريكا       
قول حاجة الله يهديكا       
و ادعي معايا يخليكا       
حلوا بقى عن أوجاعنا       
و انصرفوا عليكوا اللعنة       
انصرفوا عليكوا اللعنة !   
   

من أشعار المتنبي


وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ
وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ
ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـدي
وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلـةِ الأُمَـمُ
إنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـبٌّ لِغُرّتِـهِ
فَلَيْتَ أنّـا بِقَـدْرِ الحُـبّ نَقْتَسِـمُ
قد زُرْتُهُ وَسُيُـوفُ الهِنْـدِ مُغْمَـدَةٌ
وَقـد نَظَـرْتُ إلَيْـهِ وَالسّيُـوفُ دَمُ
فكـانَ أحْسَـنَ خَلـقِ الله كُلّهِـمِ
وَكانَ أحسنَ ما فِي الأحسَنِ الشّيَـمُ
فَوْتُ العَـدُوّ الـذي يَمّمْتَـهُ ظَفَـرٌ
فِـي طَيّـهِ أسَـفٌ فِي طَيّـهِ نِعَـمُ
قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ
لَكَ المَهـابَـةُ ما لا تَصْنَـعُ البُهَـمُ
ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـا
أنْ لا يُـوارِيَهُـمْ أرْضٌ وَلا عَـلَـمُ
أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشـاً فانْثَنَـى هَرَبـاً
تَصَرّفَـتْ بِـكَ فِي آثَـارِهِ الهِمَـمُ
عَلَيْـكَ هَزْمُهُـمُ فِي كـلّ مُعْتَـرَكٍ
وَمَا عَلَيْـكَ بِهِمْ عَـارٌ إذا انهَزَمُـوا
أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْـواً سِـوَى ظَفَـرٍ
تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الـهِنْدِ وَاللِّمـمُ
يا أعدَلَ النّـاسِ إلاّ فِـي مُعامَلَتـي
فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُ
أُعِيذُهـا نَظَـراتٍ مِنْـكَ صادِقَـةً
أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمـهُ وَرَمُ
وَمَا انْتِفَـاعُ أخـي الدّنْيَـا بِنَاظِـرِهِ
إذا اسْتَوَتْ عِنْـدَهُ الأنْـوارُ وَالظُّلَـمُ
سَيعْلَمُ الجَمعُ مـمّنْ ضَـمّ مَجلِسُنـا
بأنّني خَيـرُ مَنْ تَسْعَـى بـهِ قَـدَمُ
أنَا الذي نَظَـرَ الأعْمَـى إلى أدَبـي
وَأسْمَعَتْ كَلِماتـي مَنْ بـهِ صَمَـمُ
أنَامُ مِلْءَ جُفُونـي عَـنْ شَوَارِدِهَـا
وَيَسْهَـرُ الخَلْـقُ جَرّاهَـا وَيخْتَصِـمُ
وَجاهِلٍ مَـدّهُ فِي جَهْلِـهِ ضَحِكـي
حَتَّـى أتَتْـه يَـدٌ فَـرّاسَـةٌ وَفَـمُ
إذا رَأيْـتَ نُيُـوبَ اللّيْـثِ بـارِزَةً
فَـلا تَظُـنّـنّ أنّ اللّيْـثَ يَبْتَسِـمُ
وَمُهْجَةٍ مُهْجَتـي من هَمّ صَاحِبـها
أدرَكْتُـهَا بجَـوَادٍ ظَـهْـرُه حَـرَمُ
رِجلاهُ فِي الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَـدٌ
وَفِعْلُـهُ مَا تُريـدُ الكَـفُّ وَالقَـدَمُ
وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَيـنِ بـهِ
حتَّى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَـوْتِ يَلْتَطِـمُ
ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي
وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ
صَحِبْتُ فِي الفَلَواتِ الوَحشَ منفَـرِداً
حتى تَعَجّبَ منـي القُـورُ وَالأكَـمُ
يَا مَـنْ يَعِـزّ عَلَيْنَـا أنْ نُفَارِقَهُـمْ
وَجدانُنا كُلَّ شـيءٍ بَعدَكـمْ عَـدَمُ
مَا كـانَ أخلَقَنَـا مِنكُـمْ بتَكرِمَـةٍ
لَـوْ أنّ أمْرَكُـمُ مِـن أمرِنَـا أمَـمُ
إنْ كـانَ سَرّكُـمُ ما قالَ حاسِدُنَـا
فَمَـا لجُـرْحٍ إذا أرْضـاكُـمُ ألَـمُ
وَبَيْنَنَـا لَـوْ رَعَيْتُـمْ ذاكَ مَعـرِفَـةٌ
إنّ المَعارِفَ فِي أهْـلِ النُّهَـى ذِمَـمُ
كم تَطْلُبُونَ لَنَـا عَيْبـاً فيُعجِزُكـمْ
وَيَكْـرَهُ الله مـا تَأتُـونَ وَالكَـرَمُ
ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـي
أنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُ
لَيْتَ الغَمَامَ الذي عنـدي صَواعِقُـهُ
يُزيلُهُـنّ إلـى مَـنْ عِنْـدَهُ الدِّيَـمُ
أرَى النّـوَى يَقتَضينـي كلَّ مَرْحَلَـةٍ
لا تَسْتَقِـلّ بِهَـا الوَخّـادَةُ الرُّسُـمُ
لَئِـنْ تَرَكْـنَ ضُمَيـراً عَنْ مَيامِنِنـا
لَيَحْـدُثَـنّ لـمَنْ وَدّعْتُهُـمْ نَـدَمُ
إذا تَرَحّلْـتَ عن قَـوْمٍ وَقَد قَـدَرُوا
أنْ لا تُفـارِقَهُـمْ فالرّاحِلـونَ هُـمُ
شَرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَديـقَ بِـهِ
وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسـانُ ما يَصِـمُ
وَشَـرُّ ما قَنّصَتْـهُ رَاحَتـي قَنَـصٌ
شُهْبُ البُـزاةِ سَـواءٌ فيهِ والرَّخَـمُ
بأيّ لَفْـظٍ تَقُـولُ الشّعْـرَ زِعْنِفَـةٌ
تَجُوزُ عِنـدَكَ لا عُـرْبٌ وَلا عَجَـمُ
هَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌ
قـد ضُمّـنَ الـدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِـمُ

———————————————————————————————————————–
النَّـاسُ مَا لَـم يَـرَوكَ أَشبـاهُ
وَالدَّهـرُ لَفـظٌ وَأَنـتَ مَعنـاهُ
وَالجودُ عَيـنٌ وَأَنـتَ ناظِرُهـا
وَالبَـأسُ بـاعٌ وَأَنـتَ يُمنـاهُ
أَفدِي الَّذي كُلُّ مَـأزِقٍ حَـرِجٍ
أَغبَـرَ فُـرسـانُـهُ تَحـامـاهُ
أَعلَى قَنـاةِ الحُسَيـنِ أَوسَطُـها
فِيـهِ وَأَعلَـى الكَمِـيَّ رِجـلاهُ
تُنشِــدُ أَثـوابُنـا مَـدائِحُـهُ
بِـأَلسُــنٍ مـالَهُـنَّ أَفـواهُ
إِذا مَرَرنا عَلـى الأَصَـمِّ بِهـا
أَغنَتـهُ عَـن مِسمَعَيـهِ عَينـاهُ
سُبحـانَ مَن خـارَ لِلكَواكِـبِ
بِالبُعدِ وَلَو نِلـنَ كُـنَّ جَـدواهُ
لَو كانَ ضَوءُ الشُّموسِ فِي يَـدِهِ
لَصـاعَـهُ جـودُهُ وَأَفـنــاهُ
يَا رَاحِـلاً كُـلُّ مَـن يُوَدِّعُـهُ
مُـوَدِّعٌ ديـنَـهُ وَدُنـيــاهُ
إِن كَانَ فِيـما نَـراهُ مِن كَـرَمٍ
فيـكَ مَـزيـدٌ فَــزادَكَ اللهُ
—————————————————————————-
بَكَيتُ يَا رَبعُ حَتَّى كِدتُ أَبكِيكَـا
وَجُدتُ بِي وَبِدَمعِي فِي مَغانِيكـا
فَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لِي شَجَنـاً
وَاِردُد تَحِيَّتَنـا إِنَّـا مُحَيُّـوكـا
بِأَيِّ حُكمِ زَمانٍ صِـرتَ مُتَّخِـذاً
رِئمَ الفَلا بَدَلاً مِن رِئـمِ أَهلِيكـا
أَيَّامَ فِيكَ شُموسٌ مَا انبَعَثـنَ لَنـا
إِلاَّ ابتَعَثنَ دَماً بِاللَّحـظِ مَسفوكـا
وَالعَيشُ أَخضَرُ وَالأَطلالُ مُشرِفَـةٌ
كَـأَنَّ نُـورَ عُبَيـدِ اللهِ يَعلوكـا
نَجا امرُؤٌ يا ابنَ يَحيَى كُنتَ بُغيَتَـهُ
وَخابَ رَكبُ رِكابٍ لَم يَأُمُّوكـا
أَحيَيتَ لِلشُعَراءِ الشِّعرَ فَامتَدَحـوا
جَميعَ مَن مَدَحوهُ بِالَّـذي فِيكـا
وَعَلَّموا النَّاسَ مِنكَ المَجدَ وَاقتَدَروا
عَلى دَقيقِ المَعانِـي مِـن مَعانِيكـا
فَكُن كَما أَنتَ يَا مَن لا شَبيهَ لَـهُ
أَو كَيفَ شِئتَ فَما خَلقٌ يُدانِيكـا
شُكرُ العُفاةِ لِما أَولَيـتَ أَوجَدَنِـي
إِلَى نَداكَ طَريقَ العُرفِ مَسلوكـا
وَعُظمُ قَدرِكَ فِي الآفاقِ أَوهَمَنِـي
أَنِّي بِقِلَّـةِ مَـا أَثنَيـتُ أَهجوكـا
كَفَى بِأَنَّكَ مِن قَحطانَ فِي شَـرَفٍ
وَإِن فَخَرتَ فَكُـلٌّ مِـن مَوالِيكـا
وَلَو نَقَصتُ كَما قَد زِدتُ مِن كَرَمٍ
عَلى الوَرَى لَرَأَونِي مِثـلَ شانِيكـا
لَبَّى نَداكَ لَقَـد نَـادَى فَأَسمَعَنِـي
يَفديكَ مِن رَجُلٍ صَحبِي وَأَفدِيكـا
مَا زِلتَ تُتبِعُ مَا تولِـي يَـداً بِيَـدٍ
حَتَّى ظَنَنتُ حَياتِـي مِن أَيادِيكـا
فَإِن تَقُل هَا فَعاداتٌ عُرِفـتَ بِهـا
أَو لاَ فَإِنَّكَ لاَ يَسخو بِهـا فوكـا
————————————————————————————————————–
أتُـراهـا لكَـثْـرَةِ الـعُـشّـاقِ
تَحْسَبُ الدّمـعَ خِلقَـةً فِي المآقـي
كيفَ تَرْثي التـي ترَى كلَّ جَفْـنٍ
راءها غَيـرَ جَفْنِـها غَيـرَ راقـي
أنْتِ مِنّـا فَتَنْـتِ نَفسَـكِ لَكِنّـكِ
عُوفِيـتِ مِـنْ ضَنًـى واشتـيـاقِ
حُلتِ دونَ المَزارِ فاليَـوْمَ لـوْ زُرْتِ
لـحـالَ النُّحـولُ دونَ العِـنـاقِ
إنّ لَحْـظـاً أدَمْـتِـهِ وأدَمْـنَـا
كانَ عَمـداً لَنـا وحَتـفَ اتّفـاقِ
لوْ عَدا عَنكِ غيـرَ هجـرِكِ بُعـدٌ
لأرارَ الـرّسيـمُ مُـخَّ الـمَنَاقـي
ولَسِـرْنـا ولَـوْ وَصَلْنـا عَلَيـها
مثـلَ أنْفـاسِنـا علـى الأرْمـاقِ
ما بِنا مِنْ هـوَى العُيـونِ اللّواتـي
لَـوْنُ أشفـارِهِـنّ لَـوْنُ الحِـداقِ
قَصّـرَتْ مُـدّةَ اللّيالـي المَواضِـي
فأطالَـتْ بِهَـا اللّيالـي البَواقـي
كاثَرَتْ نائِـلَ الأميـرِ مِـنَ المـالِ
بِـمَـا نَـوّلَـتْ مِـنَ الإيـراقِ
لَيـسَ إلاّ أبـا العَشائِـرِ خَـلْـقٌ
سـادَ هـذا الأنـامَ باستِحـقـاقِ
طـاعـنُ الطّعنَـةِ التـي تَطْعَـنُ
الفيلَـقَ بالذّعْـرِ والـدّمِ المُهـرَاقِ
ذاتُ فَـرْغٍ كـأنّهـا فِـي حَشَـا
المُخْبَرِ عَنـها من شِـدّةِ الإطْـراقِ
ضارِبُ الـهَامِ فِي الغُبارِ وَمَا يَرْهَبُ
أَنْ يَـشـرَبَ الـذي هُـوَ سَـاقِ
فَـوْقَ شَقّـاءَ للأشَـقِّ مَـجَـالٌ
بَيـنَ أرْساغِهـا وبَيـنَ الصّفـاقِ
مـا رآهـا مكَـذِّبُ الرُّسـلِ إلاّ
صَدّقَ القَـوْلَ فِي صِفـاتِ البُـراقِ
هَمُّـهُ فِـي ذوي الأسِنّـةِ لا فيـها
وأطْـرافُـهـا لَـهُ كالـنّـطـاقِ
ثاقـبُ الـرّأيِ ثابِـتُ الـحِلْـمِ
لا يَقـدِرُ أمْـرٌ لَـهُ علـى إقْـلاقِ
يا بَنـي الحـارِثِ بـنِ لُقمـانَ لا
تَعدَمْكُمُ فِي الوَغى مُتـونُ العِتـاقِ
بَعَثُوا الرُّعبَ فِي قُلـوبِ الأعـاديِّ
فكـانَ القِتـالُ قَبـلَ التّـلاقـي
وتكـادُ الظُّبَـى لِمَـا عَـوّدوهـا
تَنْتَضِـي نَفْسَـها إلـى الأعْـنـاقِ
وإذا أشفَـقَ الفَـوارِسُ مِـنْ وَقْـعِ
القَنَـا أشفَقـوا مِـنَ الإشْـفـاقِ
كلُّ ذِمرٍ يـزْدادُ فِي المـوْتِ حُسنـاً
كَبُـدورٍ تَمامُهـا فِـي الـمُحـاقِ
جـاعِـلٍ دِرْعَـهُ مَـنِـيّـتَـهُ إنْ
لَمْ يكُـنْ دونَهـا مـنَ العـارِ واقِ
كَرَمٌ خَشّـنَ الـجَـوانبَ مِنهُـمْ
فَهْوَ كالـماءِ فِي الشّفـارِ الرّقـاقِ
ومَعـالٍ إذا ادّعـاهـا سِـواهُـمْ
لَـزِمَـتْـهُ جِنـايَـةُ الـسُّـرّاقِ
يابنَ مَنْ كُلّما بَـدَوْتَ بـدا لـي
غائبَ الشّخصِ حاضـرَ الأخـلاقِ
لـوْ تَنَكّـرْتَ فِـي المَكَـرّ لقَـوْمٍ
حَلَفُـوا أنّـكَ ابنُـهُ بالـطّـلاقِ
كيـفَ يَقـوَى بكَفّـكَ الـزَّنـدُ
والآفاقُ فيها كالكـفّ فِي الآفـاقِ
قَـلّ نَفْـعُ الحَديـدِ فيـكَ فَمـا
يَلقـاكَ إلاّ مَنْ سَيفُـهُ مِـنْ نِفـاقِ
إلْـفُ هـذا الـهَواءِ أوْقَـعَ فِـي
الأنْفُـسِ أنّ الحِمـامَ مُـرُّ المَـذاقِ
والأسَـى قبلَ فُرْقَةِ الـرّوحِ عجـزٌ
والأسَـى لا يَكـونُ بَعـدَ الفِـراقِ
كمْ ثَـراءٍ فَرَّجـتَ بالرّمْـحِ عنـهُ
كـانَ مِن بُخـلِ أهلِـه فِي وِثـاقِ
والغِنـى فِـي يَـدِ اللّئيـمِ قَبيـحٌ
قَـدْرَ قُبْـحِ الكَريـمِ فِي الإمْـلاقِ
ليس قَوْلي فِي شَمسُ فِعلكَ كالشّمْسِ
ولكـن كالشّمـسِ فِي الإشـراقِ
شاعـرُ المَجْـدِ خِـدْنُـهُ شاعـرُ
اللّفْظِ كِلانا رَبُّ المَعانِـي الدّقـاقِ
لَمْ تَـزَلْ تَسمَـعُ المَديـحَ ولكِـنّ
صَهيـلَ الـجِيـادِ غَيـرُ النُّـهاقِ
ليتَ لي مثلَ جَـدّ ذا الدّهـرِ فِـي
الأدهُـرِ أوْ رِزْقِــهِ مـنَ الأرزاقِ
أنْـتَ فيـهِ وكـانَ كـلُّ زَمـانٍ
يَشتَهـي بَعـضَ ذا على الخَـلاّقِ
الاثنين، 21 أكتوبر 2013

عصير الكتب : كتاب فن التأمل 5







- الفصل الخامس -
يذكر الله تبارك وتعالى الغاية من إنزال القرآن فيقول: (( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ )).
كثير من الناس يقرأون القرآن ولكنهم يغفلون عن أهم هدف من وراء القراءة، وهو تدبر كل آية، واستخلاص العبر والدروس منها، وتطويع
سلوكنا وفقاً لما استخلصناه..


- الخاتمة -

في النهاية دعونا نستعرض سويةً أهم الأفكار التي مرت معنا : التفكّر العميق – التفكّر يبطل السحر عن الناس – التفكّر ممكن في أي زمان ومكان – إخلاص النية لله عند التفكر – بماذا يتفكر الناس عادة؟ – ما هي الأسباب التي تمنع الناس من التفكر؟ : اتباع الأكثرية يؤدي الى الجمود العقلي، كثرة التفكير مضرة، تفادي المسؤولية التي تترتب على التفكر،عدم التفكر بسبب الانجراف في تيارالحياة اليومية،النظر الى كل شيء بعين العادة وبالتالي عدم رؤية أية حاجة للتفكر فيها.
كلنا يمكنه أن يعلم الحقائق ويتعرّف عليها بسهولة، ولكننا مأمورون بان نتفكّر بهذه الحقائق، وبذا نحصل على فهم أعمق، وإدراك أشمل، حتى نتفاعل مع هذه الحقائق ونطوّع سلوكنا بمقتضاها

تطبيقنا على الأندرويد